الدراسة في ألمانياالعمل في ألمانيا

ألمانيا توسع فرص العمل أثناء الدراسة للطلاب الدوليين

فهرس المحتويات

  1. مقدمة: قانون هجرة العمالة الماهرة في ألمانيا
  2. التغييرات الرئيسية للطلاب الدوليين
  3. توسيع حقوق العمل: 20 ساعة أسبوعيًا
  4. مرونة للطلاب في برامج اللغة والدراسات التحضيرية
  5. تعزيز تنافسية ألمانيا في أسواق الطلاب الدوليين
  6. استراتيجية الاحتفاظ بالخريجين الأجانب
  7. جهود مشتركة بين DAAD ووزارة التعليم والبحث الفيدرالية
  8. برامج التمويل والاندماج
  9. ارتفاع قياسي في تسجيل الطلاب الأجانب وتوقعات المستقبل

مقدمة: قانون هجرة العمالة الماهرة في ألمانيا

تقوم ألمانيا بتنفيذ تدابير جديدة لجذب العمال الدوليين المهرة والاحتفاظ بهم من خلال قانون هجرة العمالة الماهرة. تهدف هذه التشريعات إلى معالجة النقص الحاد في العمالة من خلال تعزيز فرص الطلاب الدوليين، مما يجعل ألمانيا وجهة أكثر جاذبية للتعليم العالي والتوظيف بعد التخرج.


التغييرات الرئيسية للطلاب الدوليين

اعتبارًا من 1 مارس 2024، دخلت أحكام جديدة بموجب قانون هجرة العمالة الماهرة حيز التنفيذ، مما يوسع حقوق العمل للطلاب الدوليين من خارج الاتحاد الأوروبي. تعكس هذه الإجراءات جهود ألمانيا المستمرة لسد فجوات سوق العمل من خلال تسهيل دخول الطلاب الدوليين واندماجهم في القوى العاملة.


توسيع حقوق العمل: 20 ساعة أسبوعيًا

من أبرز التغييرات زيادة ساعات العمل المسموح بها للطلاب الدوليين:

  • يمكن للطلاب الدوليين من خارج الاتحاد الأوروبي الآن العمل حتى 20 ساعة أسبوعيًا، أي ضعف الحد السابق البالغ 10 ساعات.
  • ينطبق هذا ليس فقط على الطلاب المسجلين ولكن أيضًا على أولئك الذين يبحثون عن برامج أكاديمية أو يشاركون في برامج اللغة والدراسات التحضيرية.

أكدت وزارة التعليم والبحث الفيدرالية أن هذا التوسع يهدف إلى خلق مرونة أكبر، ومساعدة الطلاب على تأمين تكاليف المعيشة، وتسهيل الانتقال إلى سوق العمل.


مرونة للطلاب في برامج اللغة والدراسات التحضيرية

بالإضافة إلى الطلاب المسجلين، تمتد اللوائح الجديدة الآن لتشمل:

  • الطلاب المشاركين في برامج تدريب اللغة الألمانية.
  • الطلاب الذين يخضعون لدراسات تحضيرية للتعليم العالي.
  • أولئك الذين هم في البلاد ويبحثون عن القبول في البرامج.

يضمن هذا التغيير أن يتمكن الطلاب من تحقيق الاستقرار المالي واكتساب خبرة عمل قيمة حتى قبل القبول الرسمي في الجامعات.


تعزيز تنافسية ألمانيا في أسواق الطلاب الدوليين

من خلال زيادة ساعات العمل ودعم الطلاب الدوليين خلال المراحل التحضيرية، تعزز ألمانيا قدرتها التنافسية في سوق التعليم العالمي. فالبلدان التي تقدم حقوق عمل موسعة تجذب عادة الطلاب الدوليين الذين يسعون لتمويل تعليمهم واكتساب خبرة مهنية.


استراتيجية الاحتفاظ بالخريجين الأجانب

تدرك ألمانيا إمكانيات الخريجين الدوليين كعمالة ماهرة مستقبلية. دعا المجلس الألماني للتبادل الأكاديمي (DAAD) في ورقة موقف عام 2023 إلى تنسيق العمل بين الجامعات والحكومة والصناعات لمضاعفة معدل الاحتفاظ بالخريجين الدوليين.

أكد د. جويبراتو موخيرجي، رئيس DAAD، على أهمية مواءمة النمو التعليمي مع احتياجات سوق العمل:

“نحتاج إلى إظهار المسارات المهنية للطلاب الدوليين بشكل أكثر فعالية وبأعداد أكبر. فهم مؤهلون جيدًا ومندمجون، ويجب أن نستفيد بشكل استراتيجي من إمكانياتهم الواعدة.”


جهود مشتركة بين DAAD ووزارة التعليم والبحث الفيدرالية

أعلن DAAD ووزارة التعليم والبحث الفيدرالية في ديسمبر 2023 عن مبادرات رئيسية لتعزيز دمج الخريجين الأجانب في سوق العمل الألماني:

  1. 120 مليون يورو في التمويل حتى عام 2028 لتسهيل الانتقال من التعليم إلى التوظيف.
  2. برامج اندماج جديدة في سوق العمل تهدف إلى زيادة معدلات الاحتفاظ وتحسين فرص التوظيف للخريجين الدوليين.

برامج التمويل والاندماج

يركز برنامج التمويل بقيمة 120 مليون يورو على:

  • تقديم إرشادات مهنية وتوجيه للطلاب الدوليين.
  • توسيع خدمات التدريب الداخلي والتوظيف.
  • تعزيز التعاون بين الجامعات والشركات الألمانية لإنشاء مسارات للتوظيف الدائم.

ارتفاع قياسي في تسجيل الطلاب الأجانب وتوقعات المستقبل

سجلت ألمانيا ارتفاعًا قياسيًا بلغ 367,578 طالبًا دوليًا في العام الأكاديمي 2022/23، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 5% عن العام السابق. ويرجع هذا النمو بشكل كبير إلى:

  • زيادة التسجيلات من الهند والصين.
  • تزايد عدد الطلاب من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يختارون ألمانيا كوجهة دراسية.

مع استمرار الدعم التشريعي وزيادة التمويل، تتهيأ ألمانيا لتوسيع دورها كوجهة رائدة للتعليم الدولي والعمالة الماهرة.

زر الذهاب إلى الأعلى