الدراسة في فرنساالعمل في فرنسا

كيف تعزز كليات إدارة الأعمال في فرنسا فرص العمل للأجانب

فهرس المحتويات

  1. مقدمة: تزايد جاذبية فرنسا للطلاب الدوليين
  2. ارتفاع تسجيل الطلاب الأجانب في كليات إدارة الأعمال الفرنسية
  3. التنوع والمهارات: أصول حيوية للشركات الفرنسية
  4. طموحات الطلاب الدوليين وتفضيلاتهم القطاعية
  5. دور كليات إدارة الأعمال في تسهيل التوظيف
  6. التحديات والحلول لتوظيف الخريجين الدوليين
  7. الخاتمة: تعزيز القوى العاملة في فرنسا من خلال المواهب الدولية

مقدمة: تزايد جاذبية فرنسا للطلاب الدوليين

تشهد كليات إدارة الأعمال في فرنسا ارتفاعًا ملحوظًا في تسجيل الطلاب الدوليين، مدفوعًا بجودة التعليم وبرامج متنوعة وتوسع عالمي متزايد. وفقًا لـCampus France، التحق 412,087 طالبًا أجنبيًا بمؤسسات التعليم العالي الفرنسية للعام الدراسي 2022-2023، بزيادة قدرها 3% عن العام السابق و17% خلال خمس سنوات.

لعبت كليات إدارة الأعمال دورًا كبيرًا في هذا النمو، حيث يختار العديد من الطلاب الأجانب البقاء والعمل في فرنسا بعد التخرج. يستكشف هذا المقال كيف تساهم كليات إدارة الأعمال في خلق فرص عمل للطلاب الدوليين ولماذا هم جزء أساسي من الاقتصاد الفرنسي.


ارتفاع تسجيل الطلاب الأجانب في كليات إدارة الأعمال الفرنسية

بينما تمثل الجامعات 64% من تسجيلات الطلاب الأجانب، شهدت كليات إدارة الأعمال أكبر نمو، بزيادة بلغت 80% خلال السنوات الخمس الماضية. ومن اللافت أن 82% من الطلاب الدوليين في كليات إدارة الأعمال يتابعون درجاتهم العلمية عبر برامج التنقل.

يمثل الطلاب من آسيا وأوقيانوسيا 27% من إجمالي المسجلين الدوليين، ما يعكس الجاذبية العالمية لبرامج الإدارة الفرنسية. جعلت الدورات التي تُدرس باللغة الإنجليزية وبرامج التنقل الدولي من فرنسا وجهة رئيسية لتعليم إدارة الأعمال.


التنوع والمهارات: أصول حيوية للشركات الفرنسية

يجلب الطلاب الدوليون خلفيات أكاديمية متنوعة ومهارات متقدمة، ما يعزز مجموعة المواهب المتاحة للشركات الفرنسية. تشمل النقاط البارزة:

  • درجات مزدوجة في الهندسة والإدارة: يكمل العديد من الطلاب الآسيويين والأمريكيين الشماليين شهاداتهم الهندسية ببرامج إدارة في فرنسا.
  • خبرات اقتصادية ومالية: يحمل ثلث الطلاب من إفريقيا والشرق الأوسط درجات علمية في الاقتصاد والمحاسبة والتدقيق أو المالية.

غالبًا ما يشغل هؤلاء الطلاب وظائف في قطاعات تعاني من نقص في العمالة، ما يلبي احتياجات المهارات المتخصصة في فرنسا.


طموحات الطلاب الدوليين وتفضيلاتهم القطاعية

كشف استطلاع حديث أجرته EDHEC NewGen Talent Centre شمل 2,000 طالب من 118 جنسية عن دوافعهم وطموحاتهم المهنية:

  • 84% من الطلاب يشعرون بأنهم يمتلكون مهارات ثقافية تمكنهم من العمل عالميًا.
  • 76% أشاروا إلى أن دراساتهم زادت من وعيهم بالقضايا الاجتماعية، ما أثر على تفضيلاتهم القطاعية.
  • 66% ذكروا أن تأثير الشركة على المجتمع سيؤثر على قراراتهم المهنية.

برزت ثلاثة ملفات شخصية رئيسية في الدراسة:

  1. المنافسون: طلاب طموحون يركزون على الأدوار الإدارية والتقدم الوظيفي.
  2. الملتزمون: مدفوعون بالقضايا العالمية وثقافة الشركات.
  3. رواد الأعمال: مبتكرون يسعون إلى الحرية وإدارة المشاريع وإنشاء الأعمال.

أظهر الطلاب الدوليون ميلًا أقوى نحو المسارات التنافسية وريادة الأعمال مقارنة بالطلاب الفرنسيين والأمريكيين الشماليين.


دور كليات إدارة الأعمال في تسهيل التوظيف

تعمل كليات إدارة الأعمال الفرنسية بنشاط على دمج الطلاب الدوليين في سوق العمل من خلال شراكات مع الشركات وإرشاد الطلاب خلال عمليات البحث عن وظائف. تشمل المبادرات الرئيسية:

  • خدمات التوظيف وفعاليات التواصل المهني
  • التدريب الداخلي والتعاون مع الشركات
  • تطوير اللغة والمهارات الشخصية

بالإضافة إلى ذلك، يمتلك 22% من الطلاب الدوليين خبرة سابقة في فرنسا قبل التسجيل في كليات إدارة الأعمال، حيث يقضون ما متوسطه 16 شهرًا في تحسين مهاراتهم اللغوية والتكيف.


التحديات والحلول لتوظيف الخريجين الدوليين

على الرغم من إمكانياتهم، يواجه الخريجون الدوليون عقبات في العثور على وظائف، بما في ذلك تعقيدات التأشيرات وعدم الإلمام بعمليات التوظيف. قد تتردد الشركات الفرنسية في توظيف غير المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي بسبب التحديات الإدارية.

لمعالجة ذلك، أصدرت Conférence des Directeurs des Écoles Françaises de Management (CDEFM) دليلًا عمليًا لمساعدة الشركات على التنقل في الخطوات الإدارية اللازمة لتوظيف المواهب الدولية.

العقبات الرئيسية:

  • الحواجز الإدارية في توظيف غير مواطني الاتحاد الأوروبي
  • الاعتراف بالمؤهلات الدولية
  • متطلبات إجادة اللغة

الخاتمة: تعزيز القوى العاملة في فرنسا من خلال المواهب الدولية

لا يساهم الطلاب الدوليون فقط في القطاع الأكاديمي، بل هم أيضًا قادة أعمال مستقبليون وسفراء ثقافيون ومحفزون اقتصاديون. من خلال الدعم المستمر من كليات إدارة الأعمال والمبادرات الحكومية، يمكنهم لعب دور حيوي في سد فجوات سوق العمل وتعزيز القدرة التنافسية لفرنسا على الساحة العالمية.

بينما تسعى فرنسا لتحقيق هدف استضافة 500,000 طالب دولي بحلول 2027، سيكون خلق بيئة مرحبة وتقليل الحواجز أمام توظيف الخريجين أمرًا بالغ الأهمية لدعم هذا النمو والاحتفاظ بأفضل المواهب العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى